شرح المختار ( 57 ) من خطب نهج البلاغة من ابن أبي الحديد : 4 ، 104
وللكلام مصادر وثيقة وصور عديدة نذكرها في باب شكايته ( ع ) عن قريش .
- 105 -
ومن دعاء له عليه السلام
لم يزل يدعو به لما حضرته الوفاة صلوات الله عليه
اللهم اكفنا عدوك الرجيم
اللهم إني أشهدك أنك لا إله إلا أنت ، وأنك
الواحد الصمد ، ولم تلد ولم تولد ولم يكن لك
[ له خ ل ] كفوا أحد ، فلك الحمد عدد نعمائك
لدي ، وإحسانك عندي ، فاغفر لي وارحمني
وأنت خير الراحمين .
- ولم يزل يقول - :
لا إله إلا الله وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا
عبدك ورسولك ( 1 ) عدة لهذا الموقف وما بعده
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده
ورسوله - الخ .