الضجيج بالدعاء في بلادك ، ولكل أمل ساق صاحبه
إليك محتاجا ، ولكل قلب تركه وجيب خوف
المنع منك مهتاجا ( 10 ) ، وأنت المسؤول الذي لا تسود
لديه وجوه المطالب ، ولم ترد بنزيله قطيعات
[ فظيعات خ ل ] المعاطب .
إلهي وان أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه
كرامتها ، فقد أصبت طريق الفزع إليك بما فيه
سلامتها .
إلهي ان كانت نفسي استسعدتني متمردة على
ما يرديها ، فقد أسعدتها الآن بدعائك على ما
ينجيها ( 11 ) .
إلهي ان عداني الإجتهاد في ابتغاء منفعتي ، فلم
يعدني برك لي فيما فيه مصلحتي .
إلهي ان قسطت في الحكم على نفسي بما فيه
حسرتها فقد أقسطت بتعريفي إياها من رحمتك
إشفاق رأفتها .
إلهي ان أجحف بي قلة الزاد في المسير إليك ، فقد
هامش
( 10 ) الوجيب : خفقان القلب واضطرابه ، ومهتاجا : أي ثائرا ومتحركا ،
من قولهم : ( اهتاج اهتياجا ) الشئ : أي ثار .
( 11 ) وفي غيره من الطرق : ( فقد استسعدتها الآن بدعائك ) الخ .