بي ، فصل على محمد وآل محمد وارحمني برحمتك
وتجاوز عني ( 2 ) .
إلهي إن كان صغر في جنب طاعتك عملي ،
فقد كبر في جنب رجائك أملي .
إلهي كيف أنقلب بالخيبة من عندك محروما ،
وقد كان ظني بجودك أن تقلبني بالنجاة مرحوما .
إلهي إذ لم أسلط على حسن ظني بك قنوط
الآيسين ، فلا تبطل صدق رجائي لك بين الآملين .
إلهي عظم جرمي إذ كنت المبارز به ، وكبر
ذنبي إذ كنت المطالب به ، إلا أني إذا ذكرت
كبير جرمي وعظيم غفرانك وجدت الحاصل لي
من بينهما عفو رضوانك .
إلهي ان دعاني إلى النار بذنبي مخشي عقابك
فقد ناداني إلى الجنة بالرجاء حسن ثوابك .
الهي ان أوحشتني الخطايا عن محاسن لطفك ،
فقد آنستني باليقين مكارم عطفك .
إلهي ان أنامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك ،
فقد أنبهتني المعرفة يا سيدي بكريم آلائك .
إلهي ان عزب لبي عن تقويم ما يصلحني ،
هامش
( 2 ) وفي غيره من بعض الطرق : ( وتجاوز عني بمغفرتك ) .