اللهم إني أعوذ بك من صفقة خاسرة ، ويمين
فاجرة ، وأعوذ بك من بوار الأيم ( 1 ) .
الخصال ص 169 ، والمختار ( 29 ) من الصحيفة الثانية ، وحديث
الأربعمائة من تحف العقول 122 .
- 61 -
ومن دعاء له عليه السلام
في الاستسقاء
أخبرنا محمد ( 2 ) ، حدثني موسى ، حدثنا أبي عن أبيه ، عن جده جعفر
ابن محمد عن أبيه عليهم السلام أن عليا عليه السلام كان إذا استسقى دعا بهذا
هامش
( 1 ) وفي تحف العقول : وأعوذ بك من بواء الإثم . وبوار الأيم : كسادها .
والأيم من لا زوج لها ، وعدم الرغبة فيها هو كسادها .
( 2 ) محمد هذا هو : محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي ، من مشايخ الإجازة ، وهو
يروي كتاب الجعفريات [ المسمى بالأشعثيات أيضا ] عن سبط الإمام الكاظم
عليه السلام موسى ، عن أبيه إسماعيل ابن الإمام موسى عليه السلام عن أبيه عن
آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله ، وهكذا شأن جميع أخبار الشيعة المروية عن
النبي صلى الله عليه وآله بواسطة أحد الأئمة الإثنى عشر عليهم السلام ، فإنهم ( ع )
بينوا في كثير من المقامات لكثير من أجلة الرواة ، بأنا إذا نقلنا عن جدنا النبي
صلى الله عليه وآله فالواسطة بيننا وبينه صلى الله عليه وآله هم آباؤنا لا غير ،
وهو صلى الله عليه وآله يروى عن جبرائيل عن الله تبارك تعالى ، ونعم ما قيل :
فوال أناسا قولهم وحديثهم * روى جدنا عن جبرائيل عن الباري