إنه هو الغفور الرحيم .
لبيك وسعديك ، ها أنا ذا بين يديك ،
المسرف على نفسي ( 1 ) ، وأنت القائل : لا تقنطوا
من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا .
ورواه في اكمال الدين عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن
جعفر بن أحمد العلوي ، عن علي بن أحمد العقيقي ، عن أبي نعيم الأنصاري
مثله إلى قوله : ( هو الغفور الرحيم ) .
وكذلك في مصباح الشيخ ( ره ) والبلد الأمين ، وجنة الأمان ،
وفيها : ( المسرف على نفسي وأنت القائل يا عبادي الذي أسرفوا على
أنفسهم ) إلى قوله : ( الغفور الرحيم ) .
الحديث 33 ، من الباب 57 ، من صلاة البحار : 18 ، 425 ، س 6
ط الكمباني . ثم قال : أوردناه بأسانيده في باب من رأى القائم ( ع ) .
يعني المجلد الثالث عشر من بحار الأنوار ص 105 ، ط الكمباني .
أقول : ورواه أيضا بأسانيده عن كتاب إكمال الدين ، والكتاب
العتيق في أواخر الباب ( 35 ) من القسم الثاني من التاسع عشر من البحار ،
119 ، ط الكمباني .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، ولعل المراد : إني قائم بين يديك في حالة اشرافي
واطلاعي على نفسي بسوء العمل وقبح الروية .