وسلطانك القديم ، يا واهب العطايا ، يا مطلق
الأسارى ، يا فكاك الرقاب من النار ، صل على
محمد وآل محمد ، وفك رقبتي من النار ،
وأخرجني من الدنيا آمنا ، وأدخلني الجنة سالما ،
واجعل دعائي أوله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وآخره
صلاحا ، انك أنت علام الغيوب .
ثم قال عليه السلام : هذا من المخبيات ( 1 ) ، مما علمني رسول الله ( ص )
وأمرني أن اعلم الحسن والحسين .
الباب 73 ، من معاني الأخبار 139 ، ورواه عنه في البحار :
18 ، 434 ، س 15 ، في الحديث 21 ، من الباب 57 ، ورواه أيضا
عن فلاح السائل ، عن أبي المفضل محمد بن عبد الله ، عن سعيد بن أحمد
ابن موسى ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن علي بن الحكم بن الزبير
عن أبيه ، مثل ما ذكره الصدوق ( ره ) إلا باختلاف طفيف .
وأيضا رواه عن الشيخ ( ره ) في المصباح مرسلا بمثل ما في فلاح
السائل .
أقول : ورواه أيضا في الحديث ( 187 ) من الباب السابع - باب
عدد فصول الأذان والإقامة - من التهذيب : 2 ، ص 108 ، مرسلا .
وأيضا رواه السماهيجي ( ره ) في الصحيفة الأولى 198 .
هامش
( 1 ) المخيبات : المستورات . قال في المجمع : وفي الحديث : ( هذا من
المخيبات مما علمني ربي ) أي المستورات التي لم تظهر لكل أحد