إلهي ثبت ( 5 ) حلاوة ما يستعذبه لساني من
النطق في بلاغته ، بزهادة ما يرفعه قلبي من
النصح في دلالته .
إلهي أمرت بالمعروف وأنت أولى به من
المأمورين ، وأمرت بصلة السؤال وأنت خير
المسؤولين .
إلهي كيف يقبل بنا اليأس عن الإمساك [ عما ]
لهجنا بطلابه ( 6 ) ، وقد ادرعنا من تأميلنا إياك
أسبغ أثوابه .
إلهي إذا تلونا من صفاتك شديد العقاب أشفقنا ( 7 )
وإذا تلونا منها الغفور الرحيم فرحنا ، فنحن بين
أمرين ، لا يؤمننا سخطك ولا تؤيسنا رحمتك ( 8 ) .
هامش
( 5 ) كذا في النسخة ، وفي المختار الحادي عشر والعشرين : ( إلهي شب
حلاوة ما يستعذبه لساني ) الخ .
( 6 ) كذا في النسخة ، وفي المختار الحادي عشر : ( إلهي كيف ينقل بنا
اليأس إلى الإمساك عما لهجنا بطلابه ) .
( 7 ) وفي المختار ( 11 ، و 20 ) : ( إذا تلونا من صفاتك شديد العقاب
أسفنا ) الخ .
( 8 ) كذا في النسخة ، وفي المختار العشرين : ( فلا سخطك تؤمننا ، ولا
رحمتك تؤيسنا ) والصواب ما في المختار ( 11 ) من قوله : ( فلا سخطتك تؤيسنا ،
ولا رحمتك تؤمننا ) .