باب التواضع من كتاب الياقوتة في العلم والأدب ، ص 176 ، ط مصر
بمطبعة الاستقامة سنة 1372 ، ه . وفي ط 2 ج 1 ص 322 ، ونقل منه
الاشعار التي تمثل بها أمير المؤمنين ( ع ) فقط : فقال : كتب عقيل بن أبي
طالب إلى أخيه علي بن أبي طالب عليه السلام يسأله عن حاله ، فكتب إليه
علي رضي الله عنه :
فان تسألني كيف أنت فإنني * جليد على عض الزمان صليب
عزيز علي أن قرى بي كآبة * فيفرح واش أو يساء حبيب
أقول : ورواه أيضا أحمد بن يحيى البلاذري في ترجمة عقيل من كتاب
أنساب الأشراف - ص 207 من مخطوطة مكتبة الامام أمير المؤمنين ( ع ) -
قال : حدثنا عباس ابن هشام ، عن أبيه ، عن أبي مخنف ، عن سليمان بن
راشد ، أن عقيلا كتب إلى أخيه علي عليه السلام : ( أما بعد كان الله جارك
من كل سوء ، وعاصمك من المكروه ) الخ . ثم ذكر جواب أمير المؤمنين
عليه السلام لكتاب أخيه عقيل باختصار .
- 160 -
ومن كتاب له عليه السلام
قال الثقفي ( ره ) وعن يحيى بن صالح ، عن أصحابه أن [ أمير المؤمنين ]
عليا ( ع ) ندب الناس عندما أغاروا على ناحية السواد ، فانتدب لذلك شرطة
الخميس ، فأمر عليهم قيس بن سعد بن عبادة ، ثم وجههم فساروا حتى وردوا
تخوم الشام ، وكتب علي عليه السلام إلى معاوية .
إنك زعمت أن الذي دعاك إلى ما فعلت الطلب
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 307
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٣٠٧