الرابع وقد تغير وجهه - فقال : دعوا عليا دعوا عليا دعوا عليا ، ان عليا
مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي .
[ و ] أخبرناه عاليا أبو المظفر ابن القشيري ، أنبأنا أبو سعد الخبزرودي ،
أنبأنا أبو عمرو بن حمدان - حيلولة - وأخبرناه أبو سهل بن سعدويه ،
أنبأنا إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر ابن المقري ، قالا : أنبأنا أبو
يعلى ، أنبأنا عبيد الله - هو ابن عمر - أنبأنا جعفر - زاد ابن
حمدان : ابن سليمان - أنبأنا يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله ، عن
عمران بن حصين ، قال : بعث رسول الله ( ص ) ، سرية واستعمل عليهم علي
ابن أبي طالب ، قال : فمضى علي - وقال ابن المقري : في السرية - قال
عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر أو غزو أتوا رسول الله ( ص )
قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه بمسيرهم ، قال : وأصاب علي جارية قال
فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ( ص ) إذا قدموا على رسول الله ( ص )
ليخبرنه ، قال : فقدمت السرية فأتوا رسول الله ( ص ) فأخبروه بمسيرهم ،
فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله قد أصاب علي جارية ، فأعرض عنه ،
قال ثم قام الثاني فقال : يا رسول الله وصنع علي كذا وكذا . فأعرض عنه ،
ثم قام الثالث فقال : يا رسول لاله وصنع علي كذا وكذا . فأعرض عنه ،
ثم قام الرابع فقال : يا رسول الله وصنع [ على ] كذا وكذا . قال : فأقبل
رسول الله ( ص ) مغضبا ، الغضب يعرف في وجهه فقال : ما تريدون من
علي ، علي مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي .
وأخبرتنا به أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ،
أنبأنا أبو بكر ابن المقري ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا الحسن بن عمر بن شقيق
الجرمي ، أنبأنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله
الشخير [ ظ ] عن عمران بن حصين ، قال : بعث رسول الله ( ص ) سرية
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 287
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢٨٧