ابن محمد ، قالوا : أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا أبو العباس أحمد بن
محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، أنبأنا يحيى بن زكريا بن شيبان الكندي ،
أنبأنا إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، حدثني أبي ، عن منصور بن مسلم بن
سابور ، عن عبد الله بن عطا ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال قال :
رسول الله ( ص ) : علي بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة وهو وليكم
بعدي .
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنبأنا أبو القاسم إبراهيم
ابن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقري ، أنبأنا أبو يعلى . أنبأنا أبو خيثمة :
زهير بن حرب ، أنبأنا أبو الجراب [ أو الجواب ] أنبأنا عمار بن زريق ( ظ )
عن الأجلح ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : بعث رسول الله ] ص )
بعثين إلى اليمن ، على الأول علي بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن
الوليد ، فقال : إذا اجتمعتما فعلي على الناس ، وإذا افترقتما فكل واحد
منكما على حده . قال : فلقينا بني زيد من اليمن فقاتلناهم فظهر المسلمون
على الكافرين ، فقتلوا المقاتل وسبوا الذرية ، واصطفى على جارية من
الفئ ، فكتب معي خالد يقع في علي ، وأمرني ان أنال منه ، قال : فلما أتيت
رسول الله ( ص ) [ ونلت من علي ووقعت فيه ] رأيت الكراهة في وجهه ،
فقلت : هذا مكان العائذ بك ، يا رسول الله بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته ،
فبلغت ما أرسلني [ به ] . قال : يا بريدة لا تقع في علي ، علي مني وأنا منه ،
وهو وليكم بعدي .
أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا عاصم بن الحسن ، أنبأنا
عبد الواحد بن محمد ، أنبأنا أبو العباس بن عقدة ، أنبأنا أحمد بن يحيى ،
أنبأنا عبد الرحمن - هو ابن شريك - أنبأنا أبي ، عن الأجلح ، عن عبد الله
ابن بريدة ، قال : بعث رسول الله ( ص ) مع علي جيشا ، ومع خالد بن
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 277
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢٧٧