ثفنات الإبل ( 72 ) .
وأبى أن يبايعهم يزيد بن الحارث اليشكري ،
فقال : ( اتقيا الله ، إن أولكم قادنا إلى الجنة فلا يقودنا
آخركم إلى النار ، فلا تكلفونا أن نصدق المدعي ونقضي
على الغائب ، أما يميني فشغلها علي بن أبي طالب
ببيعتي إياه وهذه شمالي فارغة فخذاها إن شئتما ) . فخنق
حتى مات رحمه الله .
وقام عبد الله بن حكيم التميمي فقال : ( يا طلحة
هل تعرف هذا الكتاب . قال : نعم هذا كتابي إليك . قال :
هل تدري ما فيه . قال : اقرأه علي . [ فقرأه ] فإذا فيه
هامش
( 72 ) ( المخبتي ) : جمع المخبت - وحذف النون للإضافة - وهو من
قولهم : ( أخبت إلى الله ) : اطمن إليه تعالى وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه ،
وتخشعوا وتواضعوا له ، ومنه قوله تعالى في الآية ( 23 ) من سورة هود :
( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة ) .
والآية ( 34 ) من سورة الحج : ( فإلهكم اله واحد فله أسلموا وبشر المختبين ) .
و ( المثفنين ) : جمع المثفن : صاحب الثفنة - بفتح الثاء المثلثة ، وكسر
الفاء - : ما غلظ لكثرة السجود من الجبهة والركبة وباطن الأكف ، ومن أجلها
سمي الإمام زين العابدين ( ع ) بذي الثفنات .
ثم إن قتل سبعين نفرا مع حكيم بن جبلة مما صرح به الطبري في تاريخه :
3 ، 491 ، وعبارة تاريخ الكامل : 3 ، 112 ، ظاهرة فيه .