پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 106

پدیدآورندگان:

ص۱۰۶
وأمره ان يقرأ على أهل مصر ، وليعمل بما أوصاه به فيه : فكان الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى أهل مصر ، ومحمد بن أبي بكر ، سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو . أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله في ما أنتم عنه مسؤولون وإليه تصيرون ( 2 ) فإن الله تعالى يقول : ( كل نفس بما كسبت رهينة ) ( 3 ) ويقول : ( ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير ) ( 4 ) ويقول : ( فو ربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ) ( 5 ) . واعلموا عباد الله أن الله عز وجل سائلكم عن الصغير من عملكم والكبير ، فإن يعذب فنحن أظلم وإن يعف فهو أرحم الراحمين ( 6 ) .
پاورقی
( 2 ) وفى رواية الثقفي في الغارات : ( فاني أوصيك بتقوى الله : والعمل بما أنتم عنه مسؤولون فأنتم به رهن واليه صائرون ) الخ . ( 3 ) الآية الثامنة والثلاثون من سورة المدثر : 74 . ( 4 ) الآية الثامنة والعشرون من سورة آل عمران : 3 . ( 5 ) الآية الثانية والتسعون والثالثة والتسعون من سورة الحجر : 15 . ( 6 ) وفى رواية الثقفي ( ره ) في الغارات فاعلموا عباد الله أن الله سائلكم عن الصغير من أعمالكم والكبير ، فان يعذب فنحن الظالمون ، وان يغفر فهو أرحم الراحمين ) الخ . وفى نهج البلاغة : ( فان الله يسائلكم معشر عباده عن الصغيرة من أعمالكم والكبيرة : والظاهرة والمستورة ، فأن يعذب فأنتم أظلم وان يعف فهو أكرم ) .