- 380 -
ومن كلام له عليه السلام
في المعنى المتقدم
قال ابن عساكر : أخبرنا أبو غالب ، أنبأنا محمد بن علي ، أنبأنا أحمد بن
إسحاق ، أنبأنا محمد بن أحمد بن يعقوب ( 1 ) قال : أنبأنا أبو داود ، أنبأنا
محمد بن بشار ، أنبأنا عبد الرحمان ، أنبأنا زائدة بن قدامة ، عن عطاء بن
السائب ، عن أبي البختري عن يعلى بن مرة قال :
كان علي بالليل يخرج إلى المسجد ليصلي تطوعا - وكان الناس يفعلون
ذلك حتى كان [ أيام ] شبيب الحروري ( 2 ) - فقال بعضنا لبعض : لو جعلنا
علينا عقبا يحضر كل ليلة منا عشرة ( 3 ) [ قال يعلى ] فكنت في أول من حضر ،
هامش
( 1 ) وذكر بعده حديثا تقدم في المختار : ( 201 ) ص 175 ، من
هذا الجزء .
( 2 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : حتى كان شبث الحروري ) .
( 3 ) العقب والعقبة - كضرب وغرفة - : المعاقبة والتناوب في العمل ،
أي جعلنا حراسته وحفظه نوبة في كل ليلة على عشرة .
وقال البلاذري - في الحديث : ( 523 ) من ترجمة علي عليه السلام من
أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 431 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 489 - :
وحدثني عباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن عوانة قال : قال الشعبي :
لم يزل الناس خائفين لهذه الخوارج على علي مذ حكم الحكمين وقتل أهل
النهروان ، حتى قتله ابن ملجم لعنه الله .