- 366 -
ومن كلام له عليه السلام
في الإخبار عما يلاقي شيعته من بعده ، من حمل معاوية
والأمويين إياهم على سبه وقسرهم إياهم
على البراءة منه ! ! !
الشيخ الطوسي رحمه الله قال : حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو
بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد ، قال :
حدثنا يحي بن زكريا بن شيبان ، قال : حدثنا بكير بن سلم [ كذا ] قال :
حدثني محمد بن ميمون ، قال : حدثني [ الإمام ] جعفر بن محمد ، عن
أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
[ ألا وإنكم ] ستدعون إلى سبي فسبوني ( 1 ) وتدعون
إلى البراءة مني فمدوا الرقاب فإني على الفطرة ( 2 ) .
الحديث : ( 12 ) من الجزء الثامن ، من أمالي الشيخ الطوسي ، ص 131 .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من روايات أخر وردت في الموضوع .
( 2 ) أي الفطرة التي فطر الله الخلق عليها من التوحيد ، والانقياد لله
تبارك وتعالى ، فمن حمله غيره على العدول عنها إلى غيرها وهو الكفر
والزندقة ، فإن لم يجد محيصا غير العدول عنها فليمد رقابه للقتل فإن ترك
الدنيا أهون من ترك الآخرة .