قال : فما ذو القرنين ؟
قال : رجل بعثه الله إلى قوم عمالا كفرة أهل الكتاب [ كذا ] كان
أوائلهم على حق فأشركوا بربهم وابتدعوا في دينهم وأحدثوا على أنفسهم
فهم الذين يجتهدون في الباطل ويحسبون أنهم على حق ، ويجتهدون في
الضلالة ويحسبون أنهم على هدى فضل سعيهم في الحيات الدنيا ، وهم
يحسبون أنهم يحسنون صنعا - ورفع صوته وقال : - وما أهل النهروان
منهم ببعيد .
فقال ابن الكواء : لا أسأل سواك ولا أتبع غيرك .
قال : إن كان الأمر إليك فافعل ( 6 ) .
الحديث : ( 407 ) من باب فضائل علي عليه السلام من كنز العمال
ج 15 ص 141 ، ط 2 نقلا عن ابن منيع ، والضياء المقدسي في المختارة .
وقريب منه جدا في ترجمة ذي القرنين من تاريخ دمشق ج 17 ص 9 وقد
تقدم ها هنا في المختار السالف ص 627 .
هامش
( 6 ) أي ان الاختيار مخول إليك فاعمل على طبق ما خوله الله لك .