قول الزاهدين ( 2 ) ويعمل فيها عمل الراغبين ، إن
أعطي منها لم يشبع ، وإن منع منها لم يقنع ، يعجز
عن شكر ما أوتي ، ويبتغي الزيادة فيما بقي ، ويأمر
ولا يأتي ( 3 ) . وينهى ولا ينتهي ، يحب الصالحين
ولا يعمل بأعمالهم ، ويبغض الظالمين وهو منهم ( 4 )
تغلبه نفسه على ما يظن ( 5 ) ولا يغلبها على ما يستيقن ( 6 )
إن استغنى فتن ، وإن مرض حزن ، وإن افتقر قنط
هامش
( 2 ) وفي النهج : ( يقول في الدنيا بقول الزاهدين ، ويعمل فيها بعمل
الراغبين ) .
( 3 ) وفي النهج : ( ويأمر بما لا يأتي ) .
( 4 ) وفي النهج : ( يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ويبغض المذنبين
وهو أحدهم ) .
( 5 ) من شمول صفح الله له على ما ارتكبه من المآثم . وفي النهج :
( على ما تظن ) .
( 6 ) من استحقاق العقوبة على ما اقترفه من الذنوب . أو أنه يتيقن أن
النجاة في إطاعة الله . والإتيان بلوازم العبودية ، ومع ذلك تغلبه نفسه بما تظن
وتحتمل من رجاء شمول رحمة الله لمن لا عمل له ولم يستقم على منهاج العبودية .