فأنتم أسود الشرى عند الدعة ( 3 ) وحين تنادون للبأس
ثعالب رواعة ! ! ! ( 4 ) تنتقص أطرافكم فلا تتحاشون ( 5 )
ولا ينام عنكم عدوكم وأنتم في غفلة ساهون ! ! !
إن لكم علي حقا ، وإن لي عليكم حقا ، فأما
حقكم فالنصيحة لكم ما نصحتم ( 6 ) وتوفير فيئكم
عليكم ، وأن أعلمكم كيلا تجهلوا ، وأؤدبكم كيما
تعلموا ( 7 ) وأما حقي عليكم فالوفاء بالبيعة ، والنصح
في المغيب والمشهد ، والإجابة حين أدعوكم والطاعة
حين آمركم .
هامش
( 3 ) الشرى - كعسى - : أجمة الأسد . كناية عن سرعة التوثب
وشدة الإباء .
( 4 ) كذا في الأصل ، وفي النهج : ( الرواغة ) .
( 5 ) أي فلا تنهضون ولا تتحركون .
( 6 ) كذا في النسخة ، والصواب ما في البحار : ج 8 ص 679 :
( النصيحة لكم ما صحبتكم ) .
( 7 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ( كيلا تعملوا ) : وفي المحكي
عن الغارات : ( وتأديبكم كي تعلموا ) .