حجة من ذي الحجة في حجة الوداع ( 17 ) " إني قد تركت
بين أظهركم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب
الله وعترتي أهل بيتي " .
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 187 ، س 7 ، وفي ط ص 200 ، وذيلها رواه
عنه في حديث السفينة ذيل حديث الثقلين من عبقات الأنوار ، ص 68 ط
إصفهان . وقريب منها جدا في المختار الخامس من كلامه عليه السلام في كتاب
الارشاد ص 123 ، والمختار ( 7 ) من نهج البلاغة ، وفي المختار : ( 85 ) منه
أيضا شواهد لها . ولها شواهد جمة أخرى .
وقريبا منها جدا ، رواه السيد أبو طالب مسندا في أماليه كما في أوائل
الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب في ترتيب أمالي السيد أبي طالب ص 120 .
هامش
( 17 ) أي لي على ما ذكرت - من أني فيكم كسفينة نوح ، وكالكهف لأهل الكهف وأني باب
حطة - حجة برهان من صاحب الحجة الكبرى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله أقامها لي في حجة
الوداع وقال : " ( أيها الناس ) إني قد تركت بين أظهركم ما إن تمسكتم به لن تضلوا " . . وهذا هو
حديث الثقلين المتواتر بين المسلمين وقد أفرد له صاحب عبقات الأنوار ( ره ) مجلدين ضخمين
وطبع في ست مجلدات .
وأيضا يحتمل أن يقرأ لفظة : " ذي الحجة " بكسر الحاء ويراد منها الشهر فيكون
المعنى : ان حجتي على ما ادعيت قد أنجزت وأبلغت في شهر ذي حجة لما نصبني رسول الله
في حجة الوداع .