- 151 -
ومن كلام له عليه السلام
أجاب به من سأله أن ينعت له البارئ تعالى شأنه
قال السيد أبو طالب : حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني إملاءا ،
قال : أخبرنا أبو العباس الفضل بن العباس الكندي قال : حدثنا محمد بن سهل
ابن ميمون العطار ، قال : حدثنا عيد الله بن محمد البلوي قال : حدثنا عمارة
ابن زيد ، عن عبد الله بن العلاء ، عن صالح بن سميع ، عن عمر بن صعصعة
ابن صوحان ( 1 ) عن أبيه عن أبي المعتمر [ مسلم بن أوس ] قال :
حضرت مجلس أمير المؤمنين علي عليه السلام في جامع الكوفة ، فقام إليه
رجل مصفر اللون كأنه من متهودة اليمن فقال : يا أمير المؤمنين : صف لنا
خالقك وانعته لنا حتى كأنا نراه وننظر إليه . فسبح علي عليه السلام ربه عز
وجل وعظمه وقال :
الحمد لله الذي هو الأول لا بدئ مما ، ولا باطن
فيما ، ولا [ يزال مهما ] ( 2 ) ولا ممازج مع ما ، ولا حال
بما ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي كتاب التوحيد : " حدثني صالح بن سبيع عن عمرو بن محمد بن
صعصعة بن صوحان .
( 2 ) بين المعقوفين مأخوذ من كتاب التوحيد ، وكان قد سقط من الأصل . وفي المختار : ( 16 )
من النهج : " الظاهر لا يقال مما ، والباطن لا يقال : فيما ، لا شبح فيتقضى ولا محجوب فيحوى " .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي كتاب التوحيد : " ولا خيال وهما " .