نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان في أهل أو مال
أو نفس ، فإذا أصاب أحدكم النقصان في أهل أو مال أو نفس
[ ورآى لأخيه وغفيرة في أهل أو مال أو نفس فلا يكونن ذلك
فتنة له ] ( 2 ) فإن المرء المسلم ما لم يغش دناءة يظهر تخشعا
لها إذا ذكرت له ، [ ويغرى بها لئام الناس كان كالياسر ]
الفالج ( 3 ) الذي ينتظر أول فوزة من قداحه توجب له المغنم ،
وتدفع عنه المغرم ، وكذلك المرء المسلم البرئ من
الخيانة إنما ينتظر إحدى الحسنيين : [ إما داعي الله ]
فما عند الله خير له ( 4 ) وإما رزقا من الله فإذا هو ذو أهل
هامش
( 2 ) بين المعقوفين - عدا قوله : فلا يكونن ذلك فتنة له - مما يقتضيه السياق ، وعبارة
نسختي ابن عساكر منقوصة وملحونة .
( 3 ) بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة وغيره ، وقد سقط من تاريخ دمشق ، وذكره أيضا
في مادة : " يسر " من النهاية ، وقال : الياسر ( مأخوذ ) من اليسرة ، وهو القمار ، يقال :
يسر الرجل ييسر ، فهو يسر وياسر ، والجمع أيسار .
( 4 ) بين المعقوفين مأخوذ من النهج وغيره ، وقد سقط من نسخة ابن عساكر .