فقلت : زدني يا أمير المؤمنين . قال :
[ يا نوف ] اجتنب الغيبة فإنها إدام كلاب النار .
ثم قال :
يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل
لحوم الناس بالغيبة ، وكذب من زعم أنه ولد من حلال
وهو يبغضني ويبغض الأئمة من ولدي ، وكذب من زعم
أنه ولد من حلال وهو يحب الزنا ، وكذب من زعم أنه
ولد من حلال وهو مجترئ على معاصي الله كل يوم وليلة .
يا نوف اقبل وصيتي : لا تكونن نقيبا ولا عريفا ولا
عشارا ولا بريدا .
يا نوف صل رحمك يزد الله في عمرك ، وحسن
خلقك يخفف الله حسابك
يا نوف إن سرك أن تكون معي يوم القيامة فلا تكن
للظالمين معينا .
يا نوف من أحبنا كان معنا يوم القيامة ، ولو أن رجلا
أحب حجرا لحشره الله معه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 447
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٤٤٧