يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين ( 4 ) في
الآخرة ، أولئك الذين ( 5 ) اتخذوا أرض الله بساطا وترابها
فراشا وماءها طيبا ، واتخذوا القرآن شعارا ( 6 ) والدعاء
دثارا [ ثم ] قرضوا الدنيا قرضا ( 7 ) على منهاج المسيح ،
فإن الله أوحى ( 8 ) إلى عبده المسيح عليه السلام : أن قل
لنبي إسرائيل : أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب
طاهرة ، وأبصار خاشعة ، وأيد نقية ، وأخبرهم أني لا
أقبل لاحد منهم دعوة ولاحد من خلقي قبله مظلمة
يا نوف لا تكونن شرطيا ولا عريفا ولا عشارا ، فإن
هامش
( 4 ) ومثله في الخصال ، وفي النهج وتاريخ بغداد ، وأمالي المفيد : " الراغبين " .
( 5 ) ومثله في الخصال ، وفي الأمالي والنهج وتاريخ بغداد : أولئك قوم .
( 6 ) كذا في نهج البلاغة ودستور معالم الحكم ، ولفظة : " القرآن " غير واضحة من نسخة
ابن عساكر ، وفي الأمالي : " أولئك قوم يتخذون أرض الله بساطا ، وترابه وسادا وكتابه شعارا
ودعاءه دثارا " الخ .
وفي تاريخ بغداد : " والكتاب شعارا ، والدعاء دثارا " .
( 7 ) لفظة " ثم " غير موجودة في النسخة ولا في الأمالي ، بل هي مأخوذة من النهج ودستور
معالم الحكم وتاريخ بغداد ، وفي الخصال : " وقرضوا من الدنيا تقريضا " .
( 8 ) ومثله في دستور معالم الحكم ، وفي الخصال : " إن الله عز وجل أوحى " . وفي تاريخ
بغداد : يا نوف إن الله أوحى " .