قال : فأنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله [ صلى الله
عليه وآله وسلم ] أخذ الحسن والحسين فجعل يقول :
هي يا حسن ( 41 ) . فقالت فاطمة : يا رسول الله إن
الحسين أصغر وأضعف ركنا منه . فقال لها رسول الله :
ألا ترضين أن أقول أنا : هي يا حسن . ويقول جبرئيل
هي يا حسين ؟ فهل لاحد من الناس مثل منزلتنا عند
الله وعند رسول الله ( 42 ) نحن صابرون ليقضي الله في هذه
البيعة أمرا كان مفعولا .
الحديث ( 18 ) من الفصل ( 19 ) من مناقب الخوارزمي ص 213 وفي ط ص 137 .
ورواه عنه في الحديث : ( 69 ) من الباب : ( 20 ) من غاية المرام ص 118 .
هامش
( 41 ) هي بالفتح وتشديد الياء المكسورة اسم فعل للامر ، وكلمة اغراء واستزادة بمعنى أسرع ،
وفي تاريخ دمشق : " وهل تعلمون أن رسول الله كان يواخي بين الحسن والحسين " ؟ .
وفي كنز العمال : " وهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان آخى بين الحسن والحسين " .
والظاهر تصحيفهما وليعلم ان هذا الفصل غير موجود في بقية طرق المناشدات - التي عثرت عليها ،
نعم رواه جماعة ولكن في غير قصة المناشدات ، فرواه في فضائل الخمسة : ج 3 / 199 ، عن
مصادر من طريق أهل السنة ، كما رواه أيضا سليم بن قيس في أواسط كتابه ، وكذلك رواه في آخر
الحديث ( 8 ) من المجلس ( 68 ) من أمالي الصدوق ، وفي تاريخ الاسلام - للذهبي - : ج 2 ،
وكتاب الارشاد ، ص 249 .
( 42 ) وفي الهامش : " فهل لخلق منكم مثل هذه المنزلة " خ ل " . وفي الكنز : فهل لخلق مثل
هذه المنزلة ؟ " .