ثم قال :
هل تعلمون أن أحدا كان يدخل المسجد جنبا غيري ؟
قالوا اللهم لا ( 37 ) .
قال : فأنشدكم الله هل تعلمون أن أبواب المسجد سدها
[ رسول الله ] وترك بابي بأمر من الله ؟ ( 38 ) .
قالوا اللهم نعم .
قال : فأنشدكم الله هل تعلمون أني كنت إذا قاتلت
عن يمين رسول الله [ صلى الله عليه وآله قاتلت
الملائكة عن يساره ؟ قالوا اللهم نعم ] . ( 39 )
[ قال : فأنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله قال لي ] ،
" أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " .
( 40 ) قالوا اللهم نعم .
هامش
( 37 ) هذا المعنى مما صرح به في كثير من أخبار سد الأبواب .
( 38 ) وهذا متواتر بين المسلمين ، ومقتضى اطلاقه - كصراحة غيره من أخبار الباب - انه
صلى الله عليه وآله ، سد جميع الأبواب ولم يبق لاحد غيره بابا ولا خوخة ، نعم أبقى لمدعيه
دوخة .
( 39 ) بين المعقوفين هنا - وفي التالي أيضا - قد سقط من نسخة غاية المرام ، وفي تاريخ دمشق
هكذا : " هلى تعلمون أني كنت إذا قاتلت عن يمين النبي قاتلت الملائكة عن يساره " ! ومثله في الكنز
غير أن فيه : " فهل " .
( 40 ) هذا الحديث متواتر عنه صلى الله عليه وآله وسلم بلفظه .