وسبحان الذي ليس لصفته حد محدود ولا نعت
موجود ( 21 ) .
ونشهد أن محمدا [ صلى الله عليه وآله ] عبده
ورسوله المرتضى ، ونبيه المصطفى ، وحبيبه المجتبى ( 22 )
أرسله الله إلينا كافة ، والناس أهل عبادة الأوثان وخضوع
للضلالة ( 23 ) يسفكون دماءهم ويقتلون أولادهم ويخيفون
سبيلهم عيشهم الظلم ( 24 ) وأمنهم الخوف وعزهم الذل ،
حتى استنقذنا الله بمحمد صلى الله عليه وآله من الجهالة
( 25 ) وانتاشنا بمحمد [ صلى الله عليه وآله ] ( 26 )
هامش
( 21 ) كذا في المصدر ، وفي رواية ابن عساكر : " وسبحان الذي ليس له صفة نعت موجود ،
ولا حد محدود " . وفي هامش الكنز ، عن جمع الجوامع : " سبحان الذي له صفة نعت موجود " .
وهو مصحف بلا ريب .
( 22 ) بين المعقوفين كان ساقطا من النسخة ، وفي تاريخ دمشق " ونشهد أن محمدا صلى الله عليه
وسلم عبده المرتضى ونبيه المصطفى ورسوله المجتبى " وهو أظهر .
( 23 ) كذا في تاريخ دمشق - وهو الظاهر - وفي المصدر : " وصبوع الضلالة " . وفي الكنز :
" وخضوع الضلالة " .
( 24 ) هذا هو الظاهر من السياق ، الموافق لتاريخ دمشق ، وفي ط القديم من مناقب الخوارزمي :
" غشيهم الظلم " وهذا وإن كان صوابا في حد ذاته ، ولكنه لا يلائم ما بعده .
( 25 ) وفي تاريخ دمشق ، والكنز : " عيشهم الظلم ، وأمنهم الخوف ، وعزهم الذل ، فجاء
رحمه [ كذا ] حتى استنقذنا الله بمحمد [ صلعم ] من الضلالة وهدانا بمحمد " صلعم " من الجهل ،
ونحن معاشر العرب أضيق الأمم معاشا وأخسهم رياشا " .
( 26 ) يقال : " انتاشه من التلف " : أنقذه منه . وأصله من نوش .