- 24 -
ومن كلام له عليه السلام
قاله للعباس وبني هاشم لما أوصى عمر بالشورى
قال الطبري : حدثني عمر بن شبة ، قال : حدثنا علي بن محمد ، عن
وكيع ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، عن ابن أبي
عروبة ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب .
و [ عن ] أبي مخنف ، عن يوسف بن يزيد ، عن ابن عباس بن سهل ،
ومبارك بن فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، ويونس بن أبي إسحاق :
عن عمرو بن ميمون الأودي أن عمر بن الخطاب لما طعن قيل له : لو
استخلفت - وساق كلاما لعمر من تمنيه حيات العبد العجمي سالم مولى أبي
حذيفة وغيره مما يطول ذكره إلى أن قال - وقال [ عمر ] لصهيب : صل
بالناس ثلاثة أيام ، وأدخل عليا وعثمان والزبير ، وسعدا وعبد الرحمان بن
عوف ، وطلحة إن قدم [ من سفره ] وعبد الله بن عمر - ولا شئ له
من الامر - دارا وقم على رؤسهم ، فإن اجتمع خمسة وأبى واحد ، فاشدخ
رأسه أو اضرب رأسه بالسيف ، وان اتفق أربعة وأبي اثنان فاضرب رؤسهما ،
فإن رضي ثلاثة رجلا وثلاثة منهم رجلا آخر فحكموا عبد الله بن عمر ،
فأي الفريقين حكم له فليختاروا رجلا منهم ، فإن لم يرضوا بحكم عبد الله بن
عمر ، فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمان بن عوف ، واقتلوا الباقين إن
رغبوا عما اجتمع عليه الناس . فخرجوا [ من عند عمر ] فقال علي لقوم كانوا
معه من بني هاشم :
إن أطيع فيكم قومكم لم تؤمروا أبدا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 113
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١١٣