( 354 ) مِراساً
مصدر مارسه ممارسة ومراسا . أي عالجه وزاوله وعاناه .
( 355 ) ذَرّفْتُ على الستين
زدت عليها ، وروى المبرد " نيّفت " وهو بمعناه .
( 356 ) آذَنَتْ
أعلمت .
( 357 ) أشرَفَتْ باطَّلاع
أقبلت علينا بغتة .
( 358 ) المِضْمار
الموضع والزمن الذي تضمّر فيه الخيل ، وتضمير الخيل أن تربط ويكثر علفها وماؤها حتى تسمن ، ثم يقلل علفها وماؤها وتجري في الميدان حتى تهزل ، ثم تردّ إلى القوت ، والمدة أربعون يوما . وقد يطلق التضمير على العمل الأول أو الثاني ، وإطلاقه على الأول لأنه مقدمة للثاني وإلا فحقيقة التضمير : إحداث الضمور وهو الهزال وخفة اللحم ، وإنما يفعل ذلك بالخيل لتخف في الجري يوم السباق .
( 359 ) السّبَقَة
- بالتحريك - الغاية التي يجب على السابق أن يصل إليها .
( 360 ) المنيّة
الموت والأجل .
( 361 ) البُؤس
- بالضم - اشتداد الحاجة سوء إحالة .
( 362 ) الرهبة
- بالفتح - هي مصدر رهب الرجل - من باب علم - رهبا بالفتح وبالتحريك وبالضم ، ومعناه خاف .
( 363 ) الظعن
- بالسكون والتحريك - الرحيل عن الدنيا وفعله كقطع .
( 364 ) تحرزون أنفسكم
تحفظونها من الهلاك الأبدي .
( 365 ) أهواؤهم
آراؤهم وما تميل إليه قلوبهم ، والأهواء جمع هوى ، بالقصر .
( 366 ) يُوهي
يضعف ويفتّت .
( 367 ) الصمّ
جمع أصم ، وهو من الحجارة الصّلب المصمت ، والصلاب : جمع صليب ، والصليب الشديد ، وبابه ظريف وظراف ، وضعيف وضعاف .
( 368 ) كَيْت وكَيْتَ
كلمتان لا تستعملان إلَّا مكررتين : إما مع واو العطف وإما بدونها وهي كناية عن الحديث .
( 369 ) حِيدي حَيادِ
كلمة يقولها الهارب عند الفرار ، وهي من الحيدان : الميل والانحراف عن الشيء . وحياد : مبني على الكسر كما في قولهم فيحي فياح ، وهي من أسماء الأفعال كنزال .
( 370 ) أعاليل بأضاليل
جمع أعلولة كما أن الأضاليل جمع أضلولة ، والأضاليل متعلقة بالأعاليل أي : أنكم تتعللون بالأباطيل التي لا جدوى لها .
( 371 ) يريد بالتطويل هنا تطويل الموعد والمطل فيه .
( 372 ) المَطُولُ
الكثير المطل ، وهو تأخير أداء الدّين بلا عذر .
نهج البلاغة — صفحة 575
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٥٧٥