( 267 ) المَثُلَاتُ
العقوبات .
( 218 ) حَجَزَتْه
منعته .
( 219 ) تَقَحُّمُ الشّبُهَات
التّردّي فيها .
( 220 ) عادت كهيئتها
رجعت إلى حالها الأولى .
( 221 ) لَتُبَلْبَلُنّ
لتخلطنّ ، ومنه " تبلبلت الألسن " : اختلطت .
( 222 ) لَتُغَرْبَلُنّ
لتميّزنّ كما يميّز الدقيق عند الغربلة من نخالته .
( 223 ) لَتُسَاطُنّ
من السّوط ، وهو أن تجعل شيئين في الاناء وتضربهما بيديك حتى يختلطا .
( 224 ) سَوْط القِدْر
أي كما تختلط الأبزار ونحوها في القدر عند غليانه فينقلب أعلاها أسفلها وأسفلها أعلاها ، وكل ذلك حكاية عما يؤولون إليه من الاختلاف ، وتقطع الأرحام ، وفساد النظام .
( 225 ) الوَشْمَةُ
الكلمة .
( 226 ) الشُمُسُ
جمع شموس وهي من " شمس " كنصر أي منع ظهره أن يركب .
( 227 ) لُجُمُها
جمع لجام ، وهو عنان الدّابة الذي تلجم به .
( 228 ) تَقَحّمَتْ به في النار
أردته فيها
( 229 ) الذُلُل
جمع ذلول ، وهي المروضة الطائعة .
( 230 ) لا يَطَّلع فَجَّهَا
من قولهم اطَّلع الأرض أي بلغها . والفجّ : الطريق الواسع بين جبلين .
( 231 ) العِرْق
الأصل .
( 232 ) الجادّة
الطريق .
( 233 ) السِّنْخُ
المثبّت ، يقال : ثبتت السنّ في سنخها : أي منبتها .
( 234 ) وكله الله إلى نفسه
تركه ونفسه .
( 235 ) جائرٌ عن قصد السبيل
هنا عادل عن جادّته .
( 236 ) المشغوف بشيء
المولع به حتى بلغ حبه شغاف قلبه ، وهو غلافه .
( 237 ) كلام البِدْعة
ما اخترعته الأهواء ولم يعتمد على ركن من الحق ركين .
( 238 ) رَهْنٌ بخطيئته
لا مخرج له منها .
( 239 ) قَمَشَ جهلًا
جمعه ، وأصل القمش جمع المتفرق .
( 240 ) مُوضِعٌ في جُهّال الأمّة
مسرع فيها بالغش والتغرير ، أوضع البعير : أسرع ، وأوضعه راكبه فهو موضع به أي مسرع به .
( 241 ) عاد
جار بسرعة ، من عدا يعدو إذا جرى .
( 242 ) أغباش
جمع غبش بالتحريك : وأغباش الليل : بقايا ظلمته .
( 243 ) عَمٍ
وصف من العمى والمراد : جاهل .
( 244 ) عَقْدُ الهُدْنة
الاتفاق على الصلح والمسالمة بين الناس .
( 245 ) الماءُ الآجِنُ
الفاسد المتغير اللون والطعم .
( 246 ) اكْتَثَرَ
استكثر .
نهج البلاغة — صفحة 570
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٥٧٠