پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة — صفحه 138

پدیدآورندگان:

ص۱۳۸
79 - ( ومن كتاب له عليه السلام لما استخلف إلى أمراء الأجناد ) أما بعد فإنما أهلك من كان قبلكم أنهم منعوا الناس الحق فاشتروه ( 1 ) ، وأخذوهم بالباطل فاقتدوه ( 2 ) ( تم باب الكتب بحمد الله )
شرح
الريبة والشبهة فاتركه ( 1 ) أي حجبوا عن الناس حقهم فاضطر الناس لشراء الحق منهم بالرشوة ، فانقلبت الدولة عن أولئك المانعين فهلكوا ، وأنهم منعوا فاعل أهلك ( 2 ) أي كلفوهم بإتيان الباطل فأتوه وصار قدوة يتبعها الأبناء بعد الآباء