آغاز « الحمد للّه الذي جعل توحيده . . . لمّا فرغت من شرحي التهذيب والاستبصار و شرح عيون الأخبار والأنوار ، تاقت نفسي إلى كتابة شرح . . . وسمّيناه نور البراهين . . . خدمنا به خزانة السلطان الأعظم . . . الشاه سلطان حسين » .
پايان هر دو شرح چنين است « انتهى الكتاب على يد مؤلّفه الجاني نعمة اللّه الحسيني الجزائري . . . يوم التروية سنة التاسعة والتسعين بعد الألف ( 1 ) وكان خاتمه في بلدة الحويزة حرسها الله تعالى من آفات الزمان و بوائق الحدثان » .
در بعضى از مصادر اين كتاب را بدون ذكر نام و اشاره به تعدد ، به عنوان شرح توحيد صدوق ياد كردهاند ( 2 ) .
4 - الأيام النحسة والسعيدة : مختصرى است درباره روزهاى نحس و سعد كه در احاديث وارد شده و در الذريعة 2 : 518 مذكور است .
( 3 )
تحفة الأسرار : در جمع بين اخبار نماز ، در دو مصدر مذكور است ( 4 ) ، ولى
هامش
( 1 ) پايان تأليف ديگر جد اعلى كه شرح عيون الاخبار است نيز در اين تاريخ بوده و مقصود از ترويه : روز هشتم ذى الحجه است .
( 2 ) اجازه كبيره : 75 ، وتذكره شوشتر : 58 ، و تحفة العالم : 96 .
( 3 ) الذريعة 3 : 50 ، و 13 : 158 ، و ريحانة الأدب 2 : 254 .
( 4 ) كشف الحجب والأستار : 104 ، والذريعة 3 : 420 .