گفتههاى دانشمندان در ستايش آن حضرت
« السيّد الأيد الحسيب الحبيب ، اللبيب الأديب الأريب الفاضل الكامل المحقق المدقق ، جامع فنون العلم وأصناف السعادات ، حائز قصبات السبق في مضامير الكمالات ، الأخ الوفي والصاحب الرضي السيد نعمة اللّه الحسيني الجزائري » ( 1 ) .
« فاضل عالم محقق جليل القدر ، مدرس ، من المعاصرين » ( 2 ) .
« لنا عليه يد تربية وهو عالم جليل القدر ، مدرس ، له كتب » ( 3 ) .
« فقيه محدث ، أديب متكلم ، معاصر ، ظريف مدرس ، والآن هو شيخ
الإسلام من قبل السلطان بتستر » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) اجازه مجلسي كه به سيد نعمت اللّه داده و در ترجمه مجلسي صفحه 157 مذكور خواهد شد .
( 2 ) أمل الآمل 2 : 336 ، چاپ نجف اشرف .
( 3 ) إيجاز المقال ، شيخ فرج اللّه حويزى . اما مقصود از لنا عليه يد تربية معلوم نشد و گويا ادعائى بدون
دليل است ، زيرا كه جدّ أعلى در هيچ يك از مؤلفات خود نام أو را نبرده . و هيچ يك از مورخان نيز أو
را جزء استادان سيّد ننوشتهاند .
( 4 ) رياض العلماء 5 : 253 .