جنازة را سر راه گذاشتند ، ابن مسعود با كاروانى كه سرپرستى آن
را داشت ، آمد ، نزديك بود شتر جنازة را لگد كند ، پس غلام به
پا خواست وگفت : اين أبو ذر صحابي پيامبر ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) است ، ابن
مسعود شروع به گريه كرد ، وگفت : صدق رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) كه
فرمود : راه مى روى تنها ، مىميرى تنها ، مبعوث مى شوى تنها ( 1 ) .
بايد از تاريخ پرسيد :
1 - جرم أبو ذر چه بود ؟
2 - أو هواي حكومت داشت ؟ مگر پيامبر أكرم ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) زهد أو را
به عيسى بن مريم تشبيه نفرموده بود ؟
3 - أو دروغ مى گفت ؟ مگر پيامبر أكرم به راستگوئى وى شهادت
نداده بودند ؟
هامش
1 - عن بن مسعود ، قال : لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة ، وأصابه بها قدره ، لم يكن معه إلا امرأته
وغلامه ، فأوصاهما : أن غسلاني وكفناني وضعاني على قارعة الطريق ، فأول ركب يمر بكم
قولوا : هذا أبو ذر ، فأعينونا عليه . فوضعا ، وأقبل ابن مسعود في رهط من العراق عمارا ، فلم يرعهم
إلا به ، قد كادت الإبل أن تطأه . فقام الغلام ، فقال : هذا أبو ذر صاحب رسول الله ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) . فاستهل عبد الله
يبكي ، ويقول : صدق رسول الله ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) : تمشي وحدك ، وتموت وحدك ، وتبعث وحدك ! سير أعلام النبلاء
، ج 2 ، ص 77 و 78 .