در حالي كه وى در نزد جمره وسطى نشسته بود ، گروهى أطراف أو را
گرفته بودند واز أو مسألة مى پرسيدند ، مردى آمد وبالاى سرش
ايستاد وگفت : مگر أمير المؤمنين ( عمر يا عثمان ) تو را از جواب
مسألة گفتن منع نكرده است ، أبو ذر سرش را بالا كرد وگفت : تو بر من
به عنوان جاسوس گماشته شده اى ؟ اگر مى خواهى با شمشيرت
گردن مرا بزن . من مى خواهم كلامي كه از پيامبر أكرم ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) )
شنيده أم انفاذ وأداء كنم ، قبل از آنكه شما مرا مجازات كنيد ( 1 ) .
روايت شده ، پيامبر أكرم ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) اين سرنوشت را براي اين يار با
وفا وفداكار خود پيش بيني فرموده ، وأبو ذر نيز از آن حضرت كسب
تكليف كرده بود ، وى از پيغمبر ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) پرسيده بود :
آيا با آنان كه بين من وامر شما حائل ومانع مى شوند بجنگم ؟
پيغمبر فرمود بود : نه ( 2 ) .
هامش
1 - قال : أتيت أبا ذر وهو جالس عند الجمرة الوسطى ، وقد اجتمع الناس عليه يستفتونه ، فأتاه رجل ،
فوقف عليه ، فقال : ألم ينهك أمير المؤمنين عن الفتيا ؟ فرفع رأسه ، ثم قال : أرقيب علي ؟ لو
وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار بيده إلى قفاه - ثم ظنت أني أنفذ كلمة سمعتها من
رسول الله ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها . سير أعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 64 .
2 - قال ( أبو ذر ) أولا أقاتل من يحول بيني وبين أمرك ؟ قال ( رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) ( لا ) همان مدرك ، ص 63 .