صبح شد ، پيامبر ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد را
طلبيد ، تا در مورد طلاق من ، با آنان مشورت كند ،
أسامة بن زيد ، بر أساس شناخت نسبت به خاندان پيامبر ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) )
به منزه بودنشان ومحبت به آنها ، گفت : يا رسول الله ! خانواده
توست ، ما جز خوبى چيزى نمى دانيم ،
اما علي بن أبي طالب ( ( عليه السلام ) ) گفت : خدا بر تو تنگ نگرفته ، زن زياد
است ، اگر از خادمه بپرسى راستش را مى گويد ،
پيغمبر ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) بريره را طلب كرد وفرمود : آيا چيز مشكوكى
ديده اى ؟
بريره گفت : نه ( 1 ) .
هامش
1 - فخرجت معي أم مسطح . . . فقالت : تعس مسطح ، فقالت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد
بدرا . قالت : أي هنتاه أو لم تسمعي ما قال ، قالت قلت : وما قال ؟ قالت : فأخبرتني بقول أهل
الإفك فازددت مرضا على مرضي ، فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) تعنى سلم ثم
قال : كيف تيكم ، فقلت أتأذن لي أن آتي أبوي ، قالت : وأنا حينئذ أريد ان استيقن من قبلهما .
قالت فأذن لي رسول الله ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) فجئت أبوي ، فقلت لامي : يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟ قالت : يا بنية
هوني عليك ، فوالله لقلما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها ولا ضرائر إلا كثرن عليها ، قالت :
فقلت : سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي
دمع ولا أكتحل بنوم ، حتى أصبحت أبكي فدعا رسول الله ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) علي ابن أبي طالب وأسامة بن زيد
رضي الله عنهما حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله . قالت : فأما أسامة بن زيد فأشار
على رسول الله ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود ، فقال : يا
رسول الله أهلك وما نعلم إلا خيرا ، واما علي بن أبي طالب ، فقال : يا رسول الله ، لم يضيق الله
عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك ، قالت : فدعا رسول الله ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) بريرة ، فقال : اي
بريرة هل رأيت من شئ يريبك ؟ قالت بريرة : لا ، . . . المصدر ادامه حديث .