راوي مى گويد : گريه اى به زيادى گريهء آن روز نديده أم ، هر كس كه
در مسجد بود گريهء فراوانى كرد ( 1 ) .
اين سخنان يادآور سخنان امام حسين ( ( عليه السلام ) ) در كربلا است .
به اين ظلم بزرگ - تحميل صلح - بر فرزند پيامبر أكرم ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) )
بسنده نشد ، وبعدا برخى از مورخين وسيره نويسان ، اين واقعهء
اسفبار را به سود معاوية تحريف كردند .
اما پس از صلح ، بر ظلم نسبت به فرزند رسول خدا ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) حسن
مجتبى ( ( عليه السلام ) ) افزودند ، زهرى مى گويد : معاوية به هيچ شرطي از
شرائط صلح عمل نكرد ( 2 )
مرتب در صدد قتل امام حسن ( ( عليه السلام ) ) برآمدند ، وحضرت را مكرر
مسموم نمودند ، چنان كه حاكم نيشابورى مى گويد : حسن بن علي
مكرر مسموم گرديد وهر بار كه مسموم مى شد بهبود مى يافت ، تا
آخرين مرتبه كه مسموم گرديد وبه شهادت رسيد ، سم جگر آن
هامش
1 - يا أهل الكوفة ( العراق ) اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم ، وإنا أضيافكم ، ونحن أهل البيت الذي قال الله
فيهم * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) * قال : ما رأيت باكيا أكثر من يومئذ .
همان مدرك ومختصر تاريخ دمشق ج 7 ، ص 36 .
2 - ان معاوية لم ينفذ للحسن من الشرط الذي شرط له شيئا . مختصر تاريخ دمشق ، ج 7 ، ص 35 .