مريم كانت منذورة * للباري وتقبلها
شرفها بأحسن صورة * وبالقدسسه فضلها
حرة تقيه محبورة * قلتو يوسف حبلها ( 1 )
بعد ان كانت مستورة * لبستوها ثوب العار ( 2 )
* * *
ما صبرتو تاشفتو * قلتوا هذا مش بدوق ( 3 )
كان بمهدو وكلمتوه * فاجأكم إني مخلوق ( 4 )
حيث قال لكم وسمعتوه إنو بالحق بينطق ( 5 )
يعني كيف صار عملتوه * أب وابن بفرد عيار ( 6 )
* * *
مولد عيسى بمغاره * في بيت لحم الموجودي ( 7 )
حولو جملة نصارى * من الرهبان المعدودي ( 8 )
قلتو هاتوا المنشاره * تاننشرها عالدودي ( 9 )
وبطرس جايب بشاره * هيأ حالوا وتحضر ( 10 )
* * *
هامش
( 1 ) قلتو : قلتم أن يوسف ( النجار ) أحبلها .
( 2 ) لبستوها : ألبستموها .
( 3 ) المعنى : لم تصبروا حتى تروه وتقولوا هذا ( عيسى ) ليس ليس ابن زنا .
( 4 ) المعنى : كان بمهده وكلمتموه ففاجأكم بأني مخلوق .
( 5 ) المعنى : حيث قال لكم وسمعتموه أنه ينطق بالحق .
( 6 ) المعنى : فاذن كيف صار حتى جعلتموه أبا واببنا بميران واحد ومرتبة واحدة .
( 7 ) الموجودي : الموجودة .
( 8 ) المعنى : حوله جملة من النصارى من الرهبان المعدودين .
( 9 ) المعنى : حوله جملة من النصارى من الرهبان المعدودين .
( 9 ) المعنى : قلتم هاتوا المنشارة حتى ننشر ( نقطع ) هذه الشجرة من الموقع الذي فيه الدودة تنخرها .
( 10 ) المعنى : وبطرس آت ببشارة فهيأ نفسه وحضرها .