قال المصنف للكتاب :
باب محبة المسلمين والاهتمام بهم
الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي عبد الله ،
عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله ، من أصبح لا يهتم بأمر
المسلمين فليس من المسلمين ( 1 ) .
في كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوء ،
وأنت تجد لها في الخير محملا ( 2 ) .
قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وهو يريد بعض غزواته صلى الله
عليه وآله ، فأخذ بغرز راحلته ، فقال يا رسول الله علمني شيئا أدخل الجنة به ، فقال
ما أحببت أن يأتيه الناس إليك ، فأته إليهم ، خل سبيل الراحلة ( 3 ) .
وعنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم
بقلبه ( 4 ) ، لا تتبعوا عثرات المسلمين ، فإنه من تتبع عثرات المسلمين ، تتبع الله
عثرته ، ومن تتبع الله عثرته يفضحه ( 5 ) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال أبعد ما يكون العبد من الله عز وجل ، أن يكون
الرجل يواخي الرجل ، ويحفظ ( 6 ) زلاته ليعيره ( 7 ) بها يوما ما ( 8 ) .
المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ، من روي على مؤمن رواية ،
يريد بها شينه ، وهدم مروته ، ليسقط من أعين الناس ، أخرجه الله من ولايته إلى
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 18 من أبواب فعل المعروف ، ح 1 - 2 - 3 عن الكافي باختلاف يسير .
( 2 ) الوسائل ، الباب 161 من أبواب أحكام العشرة ، ح 3 ، عن الكافي .
( 3 ) الوسائل ، الباب 35 من أبواب جهاد النفس ، ح 1 عن الكافي مع زيادة .
( 4 ) ل . لم يسلم قلبه .
( 5 ) الوسائل ، الباب 150 من أبواب أحكام العشرة ، ح 3 عن الكافي بزيادة ولو في بيته .
( 6 ) ل . وهو يحفظ .
( 7 ) ل . ليضره بها يوما .
( 8 ) الوسائل ، الباب 150 من أبواب أحكام العشرة ، ح 1 عن الكافي والمحاسن باختلاف يسير .