تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
فارغ شدن . چون آدمى از اين حيات مرد ، شريعت وطريقت هر دو از او منقطع شد ، حقيقت ماند اگر حقيقت باشدش نعره مىزند كه : يا ليت قومى يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين و اگر حقيقت نيستش نعره مىزند كه يا ليتنى كنت ترابا ، يا ليتنى لم اوت كتابيه و لم أدر ما حسابيه ، يا ليتها كانت القاضية ، ما اغنى عنى ماليه ، هلك عنى سلطانيه . شريعت علم است ، طريقت عمل است وحقيقت الوصول الى الله كه فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا و صلى الله على محمد وآله اصحابه اجمعين و سلم تسليما كثيرا كثيرا .

آيه

« مُنِيبِينَ إِلَيْه واِتَّقُوه وأَقِيمُوا اَلصَّلاةَ ولا تَكُونُوا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ . مِنَ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ 30 : 31 - 32 . » ( 1 ) ( در حال باز گشت به سوى خدا ، و نماز را بر پاى بداريد و از مشركين نباشيد كه دين خود را منشعب كردند و به صورت طايفه ها در آمدند هر حزبى به آن چه مه نزد اوست شادمانند ) . « قِيلَ اُدْخُلِ اَلْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وجَعَلَنِي مِنَ اَلْمُكْرَمِينَ 36 : 26 - 27 . » ( 2 ) به آن كسى كه ايمان آورده بود ، گفته شد : به بهشت داخل شو ، آن مؤمن مىگويد : اى كاش قوم من مىدانستند كه سبب چه بود كه خدا مرا بخشيد ومرا از گروه اكرام شدگان قرار داد . « ويَقُولُ اَلْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً 78 : 40 . » ( 3 ) ( و كافر در آن روز مىگويد : اى كاش خاك بودم )

هامش
( 1 ) سوره الروم ، آيهء 31 و 32 . .
( 2 ) سوره يس ، آيهء 26 و 27 . .
( 3 ) سوره النبأ ، آيهء 40 . .