( 2 ) أيام الأسبوع
11426 / 1 - الصدوق ، روى العباس بن بكار الضبي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان الكوفي البزاز ، قال : حدثنا عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه علي ابن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : من مات يوم الخميس بعد زوال الشمس إلى يوم الجمعة وقت الزوال ، وكان مؤمناً أعاذه الله عزّ وجلّ من ضغطة القبر ، وقبل شفاعته في مثل ربيعة ومضر ، ومن مات يوم السبت من المؤمنين لم يجمع الله عزّ وجلّ بينه وبين اليهود في النار أبداً ، ومن مات يوم الأحد من المؤمنين لم يجمع الله عزّ وجلّ بينه وبين النصارى في النار أبداً ، ومن مات يوم الاثنين من المؤمنين لم يجمع الله عزّ وجلّ بينه وبين أعدائنا من بني اُمية في النار أبداً ، ومن مات يوم الثلاثاء من المؤمنين حشره الله عزّ وجلّ معنا في الرفيق الأعلى ، ومن مات يوم الأربعاء من المؤمنين وقاه الله نحس يوم القيامة وأسعده بمجاورته وأحله دار المقامة من فضله لا يمسه فيها نصب ولا يمسه فيها لغوب ، ثم قال ( عليه السلام ) : المؤمن على أي حال مات وفي أي يوم وساعة قبض فهو صدّيق شهيد ، ولقد سمعت حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لو أن المؤمن خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفّارة لتلك الذنوب ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : من قال : لا إله إلاّ الله باخلاص فهو برئ من الشرك ، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ، ثم تلا هذه الآية : { إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } ( 1 ) من شيعتك ومحبيك يا علي ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقلت يا رسول الله هذا لشيعتي ؟ قال : أي وربي إنه لشيعتك ، وإنهم ليخرجون يوم القيامة من قبورهم وهم يقولون : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب حجة الله ، فيؤتون بحلل