11359 / 3 - الشيخ إبراهيم الكفعمي : عن علي ( عليه السلام ) يقول للسلامة من البحر : { وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ } { بِسْمِ اللهِ مجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } ( 1 ) اللهم بارك لنا في مركبتها وأحسن مسيرها وعافنا من بحرنا ( 2 ) .
( 10 ) في الدعاء لحسنة الدنيا والآخرة
11360 / 1 - روى عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالس ، إذ سأل عن رجل من أصحابه فقالوا : يا رسول الله إنه قد صار في البلاء كهيئة الفرخ لا ريش عليه ، فأتاه ( صلى الله عليه وآله ) فإذا هو كهيئة الفرخ لا ريش عليه من شدة البلاء ، فقال له : قد كنت تدعو في صحتك دعاء ؟ قال : نعم كنت أقول : يا رب أيما عقوبة أنت معاقبي بها في الآخرة فعجلها لي في الدنيا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ألا قلت : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فقال فكأنما نشط من عقال وقام صحيحاً وخرج معنا ( 3 ) .
( 11 ) في الدعاء عند كلّ غدوة وعشية
11361 / 1 - قال علي ( رضي الله عنه ) : من قال كل غدوة وعشية : اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ولا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، غفر الله له الذنوب ، وكان يوم القيامة في عداد الصالحين ، وكان في الجنة رفيق يحيى ( عليه السلام ) ( 4 ) .