سبعاً ، ومن الصهر سبعاً ، فأما السبع من النسب : فهي الاُم ، والابنة ، والاُخت ، وبنت الأخ ، وبنت الاُخت ، والعمة ، والخالة ، والسبع من الصهر : فامرأة الأب ، وامرأة الابن ، واُم المرأة دخل بالابنة أم لم يدخل بها ، وابنة الزوج إن كان دخل باُمها وان لم يكن دخل بها فهي حلال ، والجمع بين الأختين ، والاُم من الرضاعة ، والاُخت من الرضاعة ( 1 ) .
جيء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بسبعة من الاُسارى
10279 / 1 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] قال : اُتي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بسبعة من الاُسارى ، فأمر علياً أن يضرب أعناقهم ، فهبط جبرئيل فقال : يا محمد اضرب عنق هؤلاء الستة ، ولا تضرب عنق هذا ، قال : يا جبرئيل لم ؟ قال : لأنه كان حسن الخلق ، سمح الكف ، مطعماً للطعام ، قال : جبرئيل أشيء عنك أم عن ربك ؟ قال : ربي أمرني بذلك ( 2 ) .
خلق الدنيا على سبعة آماد
10280 / 1 - الديلمي ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] : خلق الله الدنيا على سبعة آماد ، والأمد الدهر الطويل الذي لا يحصيه إلاّ الله ، فمضى من الدنيا قبل خلق آدم ستة آماد ، ومنذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة أمد واحد ( 3 ) .