النساء وهي مبال في مبال ومثال لمثال ، وإنما يراد أحسن ما في المرأة لأقبح ما فيها ، وأعلى المركوبات الخيل وهي قواتل ، وأجل المشمومات المسك وهو دم من سرة دابة ، وأجل المسموعات الغناء والترنم وهو اثم ، فما هذه صفته لم يتنفس عليه عاقل ( 1 ) .
للشهيد سبع درجات
10277 / 1 - زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : للشهيد سبع درجات : فأول درجاته أن يرى منزله من الجنة قبل خروج روحه فيهون عليه ما به ، والثانية : أن تبرز له زوجة من حور الجنة فتقول له ابشر يا ولي الله فوالله ما عند الله خير لك مما عند أهلك ، والثالثة : إذا خرجت نفسه جاءه خدمة من الجنة فولوا غسله وكفنه وطيبوه من طيب الجنة ، والرابعة : أن لا يهون على مسلم خروج نفسه مثل ما يهون على الشهيد ، والخامسة : أن يبعث يوم القيامة وجروحه تنبعث مسكاً فيعرف الشهداء برائحتهم يوم القيامة ، والسادسة : أنه ليس أحد أقرب منزلا من عرش الرحمن من الشهداء ، والسابعة : أن لهم كل جمعة زورة يزورون الله عزّ وجلّ فيحيون بتحية الكرامة ويتحفون بتحف الجنة ثم ينصرفون ، فيقال : هؤلاء زوار الرحمن ( 2 ) .