تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢

فاذكره ، قال : اني أريد أن أذكر حديثاً ، قال أيوب الأنصاري ، قلت : فما يمنعك يا أمير المؤمنين أن تذكره ؟ فقال : ما قلت هذا إلاّ وأنا أريد أن أذكره ، ثم قال ( عليه السلام ) : إذا جمع الله الأولين والآخرين كان أفضلهم سبعة منا بني عبد المطلب ، الأنبياء أكرم خلق الله على الله ونبينا أكرم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، ثم الأوصياء أفضل الاُمم بعد الأنبياء ووصيّه أفضل الأوصياء ( عليهم السلام ) ، ثم الشهداء أفضل الاُمم بعد الأنبياء والأوصياء وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر ذو الجناحين يطير مع الملائكة لم ينحله شهيد قط قبله ، وإنما ذلك شيء أكرم الله به وجه محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال : { اُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِيْن أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنْ اُوْلَئِكَ رَفِيْقاً * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفَى بِاللهِ عَلِيْماً } ( 1 ) ، والسبطان حسناً وحسيناً ، والمهدي ( عليهم السلام ) جعلهم الله فيمن يشاء من أهل البيت ( 2 ) .

إن خير الخلق سبعة

10253 / 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن علي بن الحزور الغنوي ، عن أصبغ بن نباتة الحنظلي ، قال : رأيت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : أيها الناس ألا أخبركم بخير الخلق يجمعهم الله ؟ فقام اليه أبو أيوب الأنصاري ، فقال : بلى يا أمير المؤمنين حدثنا فإنك كنت تشهد ونغيب ، فقال : إن خير الخلق يوم يجمعهم الله سبعة من ولد عبد المطلب لا ينكر فضلهم إلاّ كافر ولا يجحد به إلاّ جاحد ، فقام عمار بن ياسر ( رحمه الله ) فقال : يا أمير المؤمنين سمهم لنا لنعرفهم ،
هامش
( 1 ) - النساء : 69 ، 70 .
( 2 ) - تفسير فرات : 113 ح 114 ، البحار 54 : 32 .