رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : وهو على منبره : والله الذي لا إله إلاّ هو ، ما أعطي مؤمنٌ خير الدنيا والآخرة إلاّ بحسن ظنه بالله ، ورجائه ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ، والله الذي لا إله إلاّ هو ، لا يعذب الله مؤمناً بعد التوبة والاستغفار إلاّ بسوء ظنّه ، وتقصير رجائه لله وسوء خلقه ، واغتيابه للمؤمنين ، والله الذي لا إله إلاّ هو ، لا يحسن ظنّ عبد مؤمن بالله إلاّ كان الله عند ظن عبده المؤمن به ، لأن الله كريم بيده الخيرات يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن والرجاء ثم يخلف ظنه ورجاءه له ، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا اليه ( 5 ) .
كان علي ( عليه السلام ) يمشي حافياً في خمسة مواطن
10197 / 1 - زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدة ، عن علي ( عليه السلام ) أنه كان يمشي حافياً في خمسة مواطن ، وقال : هي من مواطن الله عزّ وجلّ : إذا عاد مريضاً ، وإذا شيع جنازة ، وفي العيدين ، وفي الجمعة ( 1 ) .
خمسة أشياء إلى الامام
10198 / 1 - زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : خمسة أشياء إلى الامام : صلاة الجمعة ، والعيدين ، وأخذ الصدقات ، والحدود ، والقضاء ، والقصاص ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - مسند زيد بن علي : 174 .
( 2 ) - مسند زيد بن علي : 297 .