الباب التاسع عشر : في آصار الأمم السابقة
7947 / 1 - الطبرسي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث طويل وفيه : قال الله عزّ وجلّ لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) لما أُسري به : وكانت الأُمم السالفة تحمل قرابينها على أعناقها إلى بيت المقدس ، فمن قبلت ذلك منه أرسلت عليه ناراً فأكلته فرجع مسروراً ، ومن لم يقبل ( واقبل ) ذلك منه رجع مثبوراً ، وقد جعلت قربان أُمتك في بطون فقراءها ومساكينها ، فمن قبلت ذلك منه أضعفت ذلك أضعافاً مضاعفة ، ومن لم أقبل ذلك منه رفعت عنه عقوبات الدنيا ، وقد رفعت ذلك عن أُمتك وهي من الآصار التي كانت على الأُمم قبلك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - تفسير نور الثقلين 1 : 346 ، الاحتجاج 1 : 524 ح 127 ، البحار 10 : 42 .