وتفترق هذه الأُمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلاّ فرقة ، فأما اليهود فان الله يقول : { وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ } ( 1 ) وأما النصارى فإن الله يقول : { مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ } ( 2 ) فهذه التي تنجو ، وأما نحن فيقول : { وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ } ( 3 ) فهذه التي تنجو من هذه الأُمة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 159 .
( 2 ) - المائدة : 66 .
( 3 ) - الأعراف : 181 .
( 4 ) - تفسير السيوطي 3 : 136 .