تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

سمعتم من حديثنا ما لا تعرفون فردّوه إلينا وقفوا عنده وسلّموا حتّى إذا تبيّن لكم الحقّ ولا تكونوا مذاييع عجلى ، إلينا يرجع الغالي وبنا يلحق المقصّر الذي يقصّر بحقّنا ، من تمسّك بنا لحق ومن سلك غير طريقتنا غرق ، لمحبّينا أفواج من رحمة الله ولمبغضينا أفواج من غضب الله وطريقنا القصد وفي أمرنا الرشد ، لا يكون السهو في خمس : في الوتر والجمعة والركعتين الأوليين من كلّ صلاة وفي الصبح وفي المغرب ، ولا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهور حتّى يتطهّر ، أعطوا كلّ سورة حظّها من الركوع والسجود إذا كنتم في الصلاة ، لا يصلّي الرجل في قميص متوشّحاً به فإنّه من أفعال قوم لوط ، تجزي الصلاة في ثوب واحد يعقد طرفيه على عنقه وفي القميص الصفيق يزرّه عليه ، لا يسجد الرجل على صورة ولا على بساط فيه صورة ، ويجوز أن تكون الصورة تحت قدميه ، أو يطرح عليها ما يواريها . لا يعقد الرجل الدراهم التي فيها صورة في ثوبه وهو يصلّي ويجوز أن تكون الدراهم في هميان أو في ثوب إذا خاف ويجعلها إلى ظهره ، لا يسجد الرجل على كدس حنطة ولا على شعير ولا على لون ممّا يؤكل ولا يسجد على الخبز ، ولا يتوضأ الرجل حتّى يسمّي ، يقول قبل أن يمسّ الماء بسم الله وبالله اللّهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين ، فإذا فرغ من طهوره قال : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله فعندها يستحقّ المغفرة ، من أتى الصلاة عارفاً بحقّها غفر له ، لا يصلّي الرجل نافلة في وقت فريضة إلاّ من عذر لكن يقضي بعد ذلك إذا أمكنه القضاء قال الله تبارك وتعالى : { الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ } ( 1 ) يعني الذين يقضون ما فاتهم من الليل بالنهار وما فاتهم من النهار بالليل ، لا تقضى النافلة في وقت فريضة ، ابدأ بالفريضة ثمّ صلّ ما بدا لك ، الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة ونفقة درهم في الحجّ تعدل ألف درهم ، ليخشع الرجل في

هامش
( 1 ) - المعارج : 23 .