هاهنا ؟ قال له : هذا مولانا قال في منامي : غداً يحضر فناخسرو إلى هاهنا ، وأعاد عليه القول ، فقال له : بحقّه قال لك فناخسرو ؟ قلت : إي وحقّه ، فقال عضد الدولة : ما عرف أحد انّ اسمي فناخسرو إلاّ أُمّي والقابلة وأنا . ثمّ خلع عليه خلع الوزارة وطلع من بين يديه إلى الكوفة ، وكان عمران بن شاهين قد نذر عليه أنّه متى عفا عنه عضد الدولة أتى زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حافياً حاسراً ، فلمّا جنّه الليل خرج من الكوفة وحده ، فرأى جدي عليّ بن طحال مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في منامه وهو يقول : أُقعد اِفتح لوليي عمران بن شاهين الباب ، فقعد وفتح الباب وإذا بالشيخ قد أقبل فلمّا وصل قال : بسم الله مولانا ، فقال : ومن أنا ؟ فقال : عمران بن شاهين ، قال : لست بعمران بن شاهين ، فقال : بلى إنّ أمير المؤمنين أتاني في منامي وقال لي : افتح لوليي عمران بن شاهين ، قال له : بحقّه هو قال لك ؟ قال : إي وحقّه هو قال لي ، فوقع على العتبة يقبّلها وأحاله عن ضامن السمك بستّين ديناراً ، وكانت له زواريق تعمل في الماء في صيد السمك ( 1 ) . ( أقول : وبنى الرواق المعروف برواق عمران في المشهدين الشريفين الغروي والحائري على مشرفهما السلام ) . 8565 / 2 - الصدوق ، أبي ( رحمه الله ) قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن عبد الله القزويني ، عن الحسين بن المختار القلانسي ، عن أبي بصير ، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري ، عن أُم المقدام الثقفية ، قالت : قال لي جويرية بن مسهرة : قطعنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) جسر الصراة في وقت العصر ، فقال ( عليه السلام ) : إن هذه أرض معذبة لا ينبغي لنبي ولا وصي نبي أن يصلي فيها ، فمن أراد منكم أن يصلي فيها فليصل ، فتفرق الناس يمنة ويسرة يصلون ، فقلت : أنا والله لأقلدن هذا الرجل صلاتي اليوم
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 360
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٣٦٠
هامش
( 1 ) - فرحة الغري : 147 ; سفينة البحار 2 : 274 .