تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

الشيباني معنعناً : عن نوف البكالي ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : جاءت جماعة من قريش إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا رسول الله أنصب لنا علماً يكن لنا من بعدك لنهتدي ولا نضل كما ضلت بنو إسرائيل بعد موسى بن عمران ، فقد قال ربك : { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } ( 1 ) ولسنا نطمع أن تعمّر فينا ما عمّر نوح في قومه ، وقد عرفت منتهى أجلك ، ونريد أن نهتدي ولا نضل قال ( صلى الله عليه وآله ) : إنكم قريبوا عهد بالجاهلية وفي قلوب أقوام ضغائن ، وعسيت إن فعلت أن لا تقبلوا ( لا يقبلوا ) ، ولكن من كان في منزله الليلة آية من غير ضير فهو صاحب الحق . قال : فلما صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) العشاء وانصرف إلى منزله ، سقط في منزلي نجم أضائت له المدينة وما حولها وانفلق بأربع فلق ، انشعبت في كل شعبة فلقة من غير ضير ، الخبر ( 2 ) . 8316 / 182 - فرات بن إبراهيم الكوفي ، قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري ، قال : حدثنا أحمد بن ميثم الميثمي ، قال : حدثنا أحمد بن محرز الخراساني ، عن عبد الواحد ابن علي ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا أؤدي من النبيين إلى الوصيين ، ومن الوصيين إلى النبيين ، وما بعث الله نبياً إلاّ وأنا أقضي دينه وأنجز عداته ، ولقد اصطفاني ربي بالعلم والظفر ، ولقد وفدت إلى ربي اثني عشر وفادة فعرفني نفسه وأعطاني مفاتيح الغيب . ثم قال ( عليه السلام ) : يا قنبر من على الباب ؟ قال : ميثم التمار ( فدخل فقال له ) ما تقول أن أُحدثك فان أخذته كنت مؤمناً وإن تركته كنت كافراً ، ثم قال : أنا الفاروق الذي أُفرق بين الحق والباطل ، أنا أدخل أوليائي الجنة وأعدائي النار ، أنا الذي قال الله ( فيه ) : { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَل مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلاَئِكَةُ وَقُضِيَ الاْمْرُ وَإِلَى

هامش
( 1 ) - الزُمَر : 30 .
( 2 ) - تفسير فرات : 450 ح 590 ، البحار 35 : 281 .