الباب التاسع : ما يتعلّق بوفاته ( صلى الله عليه وآله )
8109 / 1 - عن عليّ ( عليه السلام ) قال :
كان جبرئيل ينزل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه في كلّ يوم وفي كلّ ليلة ، فيقول : السلام عليك إنّ ربّك يقرؤك السلام ويقول : كيف تجدك ؟ وهو أعلم بك ، ولكنّه أراد أن يزيدك كرامةً وشرفاً ، إلى ما أعطاك على الخلق ، وأراد أن تكون عيادة المريض سنّة في أُمّتك ، فيقول له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن كان وجعاً يا جبرئيل أجدني وجعاً ، فقال له جبرئيل : اعلم يا محمّد إنّ الله لم يشدد عليك ، وما من أحد من خلقه أكرم عليه منك ، ولكنّه أحبّ أن يسمع صوتك ودعاءك حتّى تلقاه مستوجباً للدرجة والثواب الذي أعدّ الله لك ، والكرامة والفضيلة على الخلق ، وإن قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أجدني مريحاً في عافية ، قال له : فاحمد الله على ذلك ، فإنّه يحبّ أن تحمده وتشكره ليزيدك على ما أعطاك خيراً ، فإنّه يحبّ أن يحمد ويزيد من شكره ، قال : وإنّه نزل عليه في الوقت الذي كان ينزل فيه فعرفنا حسّه ، فقال علي ( عليه السلام ) : فخرج من